الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على النبيِّ الأمين، نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصَحْبِه أجمعين.
قال تعالى : ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم/21 وعَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)).
وقال تعالى : ( وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) [النور:32]، وقال سبحانه: ( فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ )[النساء:3].
قال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ) [الطلاق:2] وقال سبحانه: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ) سورة [الطلاق:4].
- توثيق زواج مسياربتبوك لمن يبحث عنه.
- توثيق زواج في تبوك.
- جواز مسيار بإجراء شرعي.
- مكتب زواج موثوق في تبوك.
- طلب زواج في تبوك.
- مأذون شرعي لزواج مسيار.
- خدمات جواز بتبوك.
- الزواج هوعقد بأركان وشروط، و غايته الإحصان وإنشاء أسرة مستقرة يرعاها الزوجان بمودة ورحمة.
- أركان عقد الزواج هي: (الزوجان) ، وهما: (الرجل والمرأة). الإيجاب والقبول.
- يشترط لصحة عقد الزواج ما يأتي:
أ – تعيين الزوجين.
ب – رضا الزوجين.
ج – الإيجاب من الولي.
د – شهادة شاهدين.
هـ – ألا تكون المرأة (محرَّمة) على الرجل ..إلخ. - يختص المأذون في توثيق عقود زواج السعوديين و المقيمين، وفق الأنظمة والتعليمات.
- زواج بشروط الزوج و الزوجة و عقد رسمي.
- يشترط في الولي -في الزواج- أن يكون ذكراً عاقلاً بالغاً سن الرشد، موافقاً للمرأة في الدين، فإن فُقد شرط؛ زَوَّج الوليُّ الذي يليه.
- يكون عقد الزواج صحيحاً بتوافر الأركان والشروط.
- المهر: مال يدفعه الرجل للمرأة.
- يجب المهر بموجب عقد الزواج الصحيح.
- يكون عقد الزواج صحيحاً بتوافر أركان وشروط.
والحمدُ لله ربِّ العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المأذون الشرعي / أبو سعيد الجهني